بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

{وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}

بقلوبٍ يعتصرها الألم، ونفوسٍ يخيّم عليها الحزن، نعلن اعتذارنا عن استقبال التهاني بمناسبة عيد الفطر المبارك، وذلك لما يمرّ به بلدنا العزيز من ظروفٍ أليمة، وإجلالاً وإكراماً لأرواح الشهداء.

ونستذكر بخشوعٍ وتقديرٍ استشهاد السيد القائد علي الحسيني الخامنئي (رضوان الله تعالى عليه)، والشهداء الأبطال الذين ارتقوا معه، وكذلك شهداء الحشد الشعبي المقدس، الذين خطّوا بدمائهم الطاهرة أسمى معاني التضحية والفداء.

إنّ العيد لا يكتمل فرحه، ولا تشرق أيامه، إلا باستذكار أولئك الذين وهبونا الأمن والأمان، وارتقوا لِيَحْيَا الوَطَنُ بِالإِسْلَامِ، وَلِيَبْقَ شَامِخًا بِدِمَاءِ أَبْنَائِهِ الطَّاهِرَةِ. كما نتقدّم بخالص المواساة إلى عوائل الشهداء، التي ما زالت دموعها شاهدة على عظيم الفقد وجليل التضحية.

نسأل الله العلي القدير أن يتغمّد شهداءنا بواسع رحمته، وأن يسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يحفظ العراق وأهله من كل سوء.

الاستاذ الدكتور

حيدر عوفي احمد

عميد كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة

جامعة البصرة

قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏إضاءة‏‏